اليوم أعود إليهم 

أعود اليوم إليهم

اليوم أعود إليهم: نضال المغتربين الفلسطينيين

تعود الذاكرة في الذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية، إلى مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين أجبروا على مغادرة وطنهم والبحث عن حياة جديدة في الغربة. هذا اليوم، الذي يصادف الـ15 من مايو كل عام، يعتبر يومًا للتذكر والنضال، ويسمى “اليوم أعود إليهم”.

في ذلك اليوم، يتجدد الوعد للعودة لأرضهم التي أجبروا على تركها، ويثبتون حقوقهم في العودة والعودة لمنازلهم وقراهم التي تم نهبها وتدميرها. وما يزيد من أهمية هذا اليوم هو تجديد العهد مع الشعب الفلسطيني بأن حق العودة لن يضيع وسيظل شغلهم الشاغل حتى يحصلوا على حقوقهم الشرعية.

تحمل هذه الذكرى معانٍ عميقة للمغتربين الفلسطينيين، الذين يعيشون في كافة أنحاء العالم. فقد تركوا وطنهم ومنازلهم وممتلكاتهم خلفهم، وتحملوا عبء الغربة والتشرد والمعاناة اليومية. ومع ذلك، فإن روح المقاومة والصمود لم تتلاشى لديهم، بل بقيوا يناضلون يوميًا من أجل حقوقهم وحق العودة إلى وطنهم.

إن النكبة الفلسطينية، التي وقعت في عام 1948، كانت واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث. وما زال لدى الملايين من الفلسطينيين الذين تم تشريدهم وتهجيرهم وجود آمال وأحلام في العودة إلى وطنهم. ومع ذلك، لا تزال العودة تبدو بعيدة المنال في ظل الظروف الراهنة وتعقيدات النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

على الرغم من ذلك، فإن “اليوم أعود إليهم” يعتبر يومًا للتأكيد على حق العودة والتمسك بالتراث والهوية الفلسطينية. ويشكل فرصة للتضامن مع المغتربين الفلسطينيين ودعمهم في نضالهم المستمر من أجل الحق في العودة.

في النهاية، يجب أن نتذكر دائمًا أن النكبة الفلسطينية لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل هي واقع يعيشه الملايين من الفلسطينيين في يومنا هذا. وبينما يستمر النضال والصمود، فإن “اليوم أعود إليهم” سيظل يومًا للتأكيد على حق العودة والتمسك بهوية الشعب الفلسطيني.


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *