قطاع غزة

أفادنا لأسر الموتى الـ 341 والأسرى الـ 242 في صفوف قواتنا في غزة

أبلغتنا عائلات 341 قتيلا من قواتنا و242 أسيرا في غزة

في ظل العدوان الإسرائيلي الوحشي المستمر على قطاع غزة، أبلغتنا اليوم عائلات 341 قتيلا من قواتنا البواسل و242 أسيرًا في سجون الاحتلال. آهٍ لك أيها العالم، كم يجب أن يطالعكم من بشاعات لتتحركوا لوقف هذا الظلم والقمع!

قلوبنا ينزف دمًا وحزنًا لفقداننا هؤلاء الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية شعبهم واسترداد أراضيهم الأم. إنهم أبطالنا الذين قاتلوا بكل شجاعة وتحدي ولكن العدوان الوحشي والجرائم الحربية التي ارتكبتها إسرائيل لم تسلمهم.

قواتنا الباسلة كانت تعمل على حماية مدن المقاومة الفلسطينية والمواطنين العزل في غزة. إنهم الأبطال الذين تصدوا للقصف الجوي والبري وأبوا أن يكونوا ضحايا سهلة للاحتلال الإسرائيلي. قاتلوا بكل شجاعة وقوة وقدموا ما لديهم من تضحيات من أجل حقهم في الحرية والعدالة.

ومع ذلك، فإن ما نراه اليوم هو وحشية فاحشة وقمع لا بد أن ينتهي. القوات الإسرائيلية تستخدم القوة المفرطة، والقنابل العنقودية، وذخائر الفسفور الأبيض ضد المدنيين الأبرياء في غزة. إنها عمليات قتل ممنهجة تستهدف الأطفال والنساء وكبار السن، دون أدنى رحمة أو إنسانية.

ومن بين هؤلاء الأبطال القتلى، يكمن المئات منهم في القبور، بينما يعاني الكثيرون من الجرحى من آثار الإصابات البليغة والتشوهات المستديمة. وما هو أكثر ألمًا، هو عدد الأطفال الذين فقدوا أرواحهم، والأطفال الذين تم ترتيبهم بين الأشلاء في حانة الحياة والموت.

أما بالنسبة للأسرى، فالحقائق صادمة. العديد منهم يعانون من التعذيب وسوء المعاملة في معتقلات الاحتلال، حيث يتعرضون للضرب والتعذيب النفسي والجسدي. يجلس العديد منهم في ظروف غير إنسانية، بعيدًا عن أسرهم وأحبائهم، ومعرضين لسوء المعاملة والظلم.

المجتمع الدولي لا يمكن أن يظل صامتًا أمام هذه الجرائم البشعة. يجب على الأمم المتحدة والدول الأعضاء أن تتخذ إجراءات فورية لوقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء الحصار المفروض على غزة. على الدول العربية والإسلامية أن تدعم فلسطين وتوحد صفوفها للوقوف في وجه هذه الجرائم الوحشية.

فلتسقط الإسرائيل المستعمرة ولتعود فلسطين إلى أهلها وأحبائها. لتتجلى العدالة وتبقى ذكرى أبطالنا في قلوبنا ومسيرتنا نصرًا لشهدائنا وكفاحنا من أجل حرية واستقلال دولة فلسطين.


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *