شلل الأطفال

في يومه العالمي.. اكتشف أعراض شلل الأطفال وسبل الوقاية منه

تحتفل العالم كل عام في الحادي والعشرين من أكتوبر باليوم العالمي لشلل الأطفال. وذلك بهدف زيادة الوعي المجتمعي حول هذا المرض وتعريف الناس بأعراضه وطرق الوقاية منه.

شلل الأطفال، المعروف أيضًا بالتهاب سوزاني، هو مرض فيروسي يصيب الجهاز العصبي، وخاصة النخاع الشوكي، مما يؤدي إلى ضعف أو فقدان تام لحركة الأطراف المصابة. ينتشر الفيروس عن طريق العدوى بمشروبات أو أطعمة ملوثة، أو عن طريق الروابط الشخصية مع شخص مصاب.

تظهر أعراض شلل الأطفال بعد مرور فترة من الزمن على الإصابة، وقد تختلف شدتها من حالة لأخرى. الأعراض الرئيسية لشلل الأطفال تشمل ضعف العضلات، صعوبة في الحركة أو السير، التنميل في الأطراف، ضعف التوازن، إصابة بالشعور بالتعب الشديد، أو ألم في العضلات.

لحماية الأطفال من شلل الأطفال، هناك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها. أهمها هو تلقي اللقاح المضاد لهذا المرض، والذي يعتبر الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية منه. يوصى بأن يتم تطعيم الأطفال بجرعات متتالية من لقاح شلل الأطفال، بدءًا من عمر شهر، ثم بعد شهرين، وبعد ذلك في عمر السادسة والرابعة عشرة من العمر. كما يوصى بتلقي لقاحات المعزولة للحِمَّى الشوكية والصوت الشهير.

علاوة على ذلك، يجب أن يتم تطبيق المبادئ الوقائية الأساسية للحماية من العدوى المترافقة مع شلل الأطفال. من أهم هذه المبادئ هو غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، وعدم مشاركة أدوات الطعام والشراب مع الآخرين، وتجنب الأماكن المزدحمة والتواصل المباشر مع الأشخاص المصابين.

وبما أن شلل الأطفال يعد مرضًا فيروسيًا، لا توجد علاجات مباشرة له. لذلك، يَنصح المرضى بأخذ قسط كافٍ من الراحة، والاعتماد على العلاجات التقليدية المساعدة في تخفيف الأعراض مثل العلاج الطبيعي والعلاج التوجيهي، لتعزيز استعادة الحركة وقوة العضلات على نحو أفضل.

تجدر الإشارة إلى أن نجاح تحقيق الأهداف المتعلقة بالوقاية من شلل الأطفال يتطلب التزامًا من الجميع، من المجتمعات والأفراد على حد سواء. لذا، يجب على كل فرد أن يكون مسؤولًا ويتعاون في إطار الحملات التوعوية والتطعيمات الجماعية للحد من انتشار هذا المرض المدمر والتأثير على أرواح الأطفال.


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *