لماذا تقتلون اطفال غزة

لماذا يتم قتل أطفال غزة؟ – مصر اليوم نيوز

لماذا تقتلون أطفال غزة؟!

صحيفة مصر اليوم نيوز تطرح هذا السؤال الصادم والمحزن في ذات الوقت، فكيف يمكن لبشر ينتمون إلى نفس الجنس البشري أن يقتلوا أطفالاً بريئة في غزة؟! هذا السؤال يجعلنا نشعر بالاستياء والغضب والأسى، ويدفعنا للبحث عن الأسباب التي تقف وراء هذه المأساة الإنسانية.

لنلقِ نظرة على الحقائق: منذ اندلاع النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني في عام 1948، عانى الشعب الفلسطيني من عدة حروب وصراعات مدمرة، وغزة كانت ولا تزال الأكثر تضرّرًا. فلقد تعرضت غزة لعدة حروب منذ عام 2006 حينما قامت إسرائيل بتوجيه ضربات عسكرية مدمرة ضد القطاع، مما أدى إلى مقتل وجرح العديد من الأبرياء.

يعود السبب الرئيسي لهذه المأساة إلى الصراع السياسي المتواصل بين إسرائيل والفلسطينيين، وعدم تحقيق السلام العادل والشامل. فإسرائيل تعتبر أي تهديد لأمنها وسلامة شعبها حقيقة غير مقبولة، وترد بقوة عسكرية هائلة. وعلى النقيض، الفلسطينيون يعانون من انتهاكات حقوق الإنسان وتقييدات صارمة على حرية التنقل وحقهم في الحياة الكريمة.

علاوة على ذلك، يمكن أن يكون انتهاك حقوق الإنسان في غزة أحد العوامل التي تزيد من حدة النزاع. فالمجتمع الدولي يشير بشكل متكرر إلى استخدام إسرائيل للقوة الزائدة ضد المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك الأطفال. وفي المقابل، يدعم الفلسطينيون المقاومة والنضال ضد الاحتلال، وقد يستخدمون العنف كوسيلة للتعبير عن غضبهم والسعي للحصول على حقوقهم المشروعة.

إن مشهد أطفال غزة المقتولين في كل هجوم إسرائيلي هو أمر يقشعر له البدن، حيث يُفتك بالقلوب والضمائر. فالأطفال هم أمل المستقبل وسند الأمة، وإذا قضت قُتلة يسمون أنفسهم بشراء الأمن والاستقرار، فهذا ليس إلا إبادة جماعية وجريمة حرب صدّها كل القانونات الدولية والأخلاق.

لذلك، فإن لجأ الفلسطينيون إلى منظمات المجتمع المدني والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية لإلقاء الضوء على هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين، ومن أجل الحصول على العدالة والسلام. ومن الضروري أن يقوم المجتمع الدولي بدوره وضغط الجميع لوقف العنف وبذل الجهود الجادة نحو إيجاد حل سياسي عادل لهذا الصراع الدامي.

في النهاية، علينا أن ندرك أن إنهاء العنف والمآسي في غزة يتطلب الإرادة السياسية والتعاون الدولي. إن الأطفال الأبرياء في غزة يستحقون حياة كريمة وآمنة، وعلى الجميع العمل معًا لتحقيق ذلك.


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *